قال أبو حيان: والسبب في ذلك أن: لم يكن ليقوم، وما كان ليقوم إيجابه: كان سيقوم ن فجعلت اللام في مقابلة السين، فكما لا يجوز أن يجمع بين أن الناصبة وبين السين أو سوف كذلك لا يجمع بين أن واللام التي هي مقابلة لها.
سمع بعد (كي وحتى) الجر في الأسماء والنصب في الأفعال، فاختلف النحويون فقيل: كل منهما جار ناصب. وقيل: كلاهما جار فقط ز والنصب بعدهما بأن مضمرة. وقيل: كلاهما ناصب والجر بعدهما بحرف جر مقدر.
والصحيح - وهو مذهب سيبويه - في (كي) أنها حرف مشترك، فتارة تكون حرف جر ب معنى اللام، وتارة تكون حرفًا موصولًا ينصب المضارع بنفسه.
والصحيح من مذهبه في حتى أنها حرف جر فقط، وأن النصب بعدها بأن مضمرة لا بها.