فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 2777

سواء على زيد وعمرو وفى التنزيل:"سواء مياهم ومماتهم"لأن التسوية تقتضى التعديل بين شيئين وإن وقع بعده فعلان من غير استفهام كقولك سواء على قمت أو قعدت كان العطف بأو لأنه يصير ب معنى الجزاء. وإذا وقع بعد أبالى همزة الاستفهام كان العطف بأم كقولك: ما أبالى أزيدا ضربت أم عمرا لأن الهمزة تقتضى ما بعد أم لتحقيق المعادلة والمجموع في موضع مفعول أبالى ولذلك لا يصح السكوت على ما قبل أم وأما إذا لم يقع بعده همزة الاستفهام كقولك: ما أبالى ضربت زيدا أو عمرا فإن العطف بأو لعدم الاستفهام الذى يقتضى ما بعدها ولذلك يحسن السكوت على ما قبل أو تقول: ما أبالى ضربت زيدا والأجود في نحو قولك: ما أدرى أزيد في الدار أم عمرو وما أدرى أقمت أم قعدت وليت شعرى أقمت أم قعدت العطف بأم لأنها بمنزلة علمت فتكون الهمزة تقتضى ما بعد أم لتحقيق المعادلة والفعل المعلق في ال معنى بمجموعهما على معنى أيهما وقد ذكروا جواز أو وهو ضعيف لوجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت