المتحده في الذهن [هـ -175] بمنزلة التعريف باللام للمجهود في الذهن: نحو: أكلت الخبز، وشربت الماء لبطلان إرادة الجنس، وعدم تقدم المعهود الوجودي. وإذا كانت موضوعه على الحقيقة المعقولة المتحدة في الذهن، فإذا أطلقت على الواحد في الوجود فلا بد من القصد [م-269] إلى الحقيقة، وصح إطلاقها على الواحد في الوجود لوجود الحقيقة المقصودة، فيكون التعدد باعتبار الوجود المتعدد.
قلنا: وإن جعلت المغايرة [ل-166] بذلك يبين الحقائق إلا أنه بمنزلة المتواطئ الواقع على حقائق مختلفة ب معنى واحد، كالحيوان الذي تشترك فيه حقائق التواطؤ المختلفة. فكذلك ههنا يشترك الذهني والوجودي في الحقيقة، وإن أسدا موضوع لكل فرد من أفراد النوع على طريق البدل فالتعدد فيه من أصل