فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 2777

كثرة الدينار والدرهم فإنه إشارة إلى ما ثبت في العقول معرفته ويصير وضعه على أشخاص الجنس كوضع زيد، علمين على أشخاصهما، ولذلك يقال: ثعالة يفر ما أسامة، أي أشخاص هذا الجنس تفر من أشخاص الجنس هذا الجنس. وإنما لم يحتاجوا في هذا النوع إلى تعيين الشخص بمنزلة الأعلام الشخصيه، لأن الأعلام الشخصية تحتاج إلى تعيين أفرادها، لأن كل فرد من أقاردها يختص بحكم لا يشاركه فيه غيره، ولا يقوم غيره مقامه فيما يطلب منه من معاملة أو استعانة، أو غير ذلك. وأما أفراد أنواع الوحوش والحشرات فلا يطلب منها ذلك فلذلك لم يحتج إلى تعيين أفرادها، ووضع اللفظ علما على جميع أفراد النوع لاشتراكهما في حكم واحد.

قال ابن يعيش:

تعريفها لفظي وهي في ال معنى نكرات لأن اللفظ وإن أطلق على الجنس، فقد يطلق على أفراده، ولا يختص شخصًا بعينه، وعلى هذا فيخرج عن حد العلم.

والقول الثاني لابن الحاجب: إنها موضوعه للحقائق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت