ولا كذلك الهاء، فعلمنا إن التاء هي الأصل وان الهاء بدل عنها، وبان [هـ - 47] لنا موضعا قد ثبتت فيه التاء للتأنيث بالإجماع وهو في الفعل نحو: قامت وقعدت، وليس لنا موضع ثبتت الهاء فيه، فالمصير إلى إن التاء هي الأصل أولى لما يؤدى قولهم إليه من تكثير الأصول.
واستدلوا أيضا بان التأنيث في الوصل الذي ليس بمحل التغيير، والهاء إنما جاءت في الوقف الذي هو محل التغيير فالمصير إلى ما جاء في محل التغيير هو البدل أولى من المصير إلى أن البدل ما ليس في محل التغيير.
إذا اجتمع النكرة والمعرفة غلبت المعرفة تقول: هذا زيد ورجل منطلقين، فتنصب منطلقين على الحال تغليبا للمعرفة ولا يجوز الرفع ذكره الأندلسي، في شرح المفصل.
إذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر، وبذلك استدل على انه الأصل والمؤنث فرع عليه، وهذا التغليب يكون في التثنية وفى الجمع وفى عود الضمير وفى الوصف وفى العدد.
إذا اجتمع طالبان روعي الأول: فيه فروع منها:
إذا اجتمع القسم والشرط جعل الجواب للأول منهما إذا لم يتقدمهما شيء.