وقال السخاوى في شرح المفصل:
احد الحرفين، فيهما زائد الفاء أو ثم قال: وزيادة الفاء قد وقعت كثيرا ولم تقع زيادة ثم إلا نادرا [د/16] فالقضاء بزيادة الفاء أولى.
-وقال صاحب البسيط: زاد الفاء مع ثم، وقيل: ثم هي الزائدة دون الفاء لحرمة التصدر.
ويناظر ما نحن فيه مسالة، قال الشيخ بهاء الدين بن النحاس في التعليقة: اجمع النحاة على إن ما فيه تاء التأنيث يكون في الوصل تاء، وفى الوقف هاء على اللغة الفصحى، واختلفوا أيهما بدل من الأخرى؟ فذهب البصريون إلى إن التاء هي الأصل وان الهاء بدل عنها وذهب الكوفيون إلى عكس ذلك.
و استدل البصريون بان بعض العرب يقول التاء في الوصل والوقف كقوله:
38 -الله نجاك بكفي مَسْلَمَتْ.