وهو لا يناسب وصفهم بأنهم أميون. {وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} ما هم إلا قوم يظنون لا علم لهم، وقد يطلق الظن بإزاء العلم على كل رأي واعتقاد من غير قاطع، وإن جزم به صاحبه: كاعتقاد المقلد والزائغ عن الحق لشبهة. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 1 صـ 349}