فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41230 من 466147

{مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} أي ضبطوه وفهموه ولم يشتبه عليهم صحته و {مَا} مصدرية أي من بعد عقلهم إياه، والضمير فِي {عَقَلُوهُ} عائد على كلام الله، وقيل: {مَا} موصولة والضمير عائد عليها وهو بعيد.

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ} متعلق العلم محذوف، أي إنهم مبطلون كاذبون، أو ما فِي تحريفه من العقاب، وفي ذلك كمال مذمتهم، وبهذا التقرير يندفع توهم تكرار ما ذكر بعد ما عقلوه وحاصل الآية استبعاد الطمع فِي أن يقع من هؤلاء السفلة إيمان، وقد كان أحبارهم ومقدموهم على هذه الحالة الشنعاء، ولا شك أن هؤلاء أسوأ خلقاً وأقل تمييزاً من أسلافهم أو استبعاداً لطمع فِي إيمان هؤلاء الكفرة المحرفين، وأسلافهم الذين كانوا زمن نبيهم فعلوا ذلك فلهم فيه سابقة، وبهذا يندفع ما عسى أن يختلج فِي الصدر من أنه كيف يلزم من إقدام بعضهم على التحريف حصول اليأس من إيمان باقيهم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 298 - 299}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت