قال: لأن التَّدارؤ كان مُسَبَّبًا عن القتل. ادَّارَأْتُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والميم: للجمع.
فِيهَا: جار ومجرور متعلِّقان بالفعل"ادَّارَءْتُمْ".
* ومحل الجملة على القول بأن الفاء للعطف الجرّ؛ لأنها معطوفة على"قَتَلْتُمْ".
وعلى القول بأن الفاء سببيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ مُخْرِجٌ: وَاللَّهُ: الواو: اعتراضية، أو للحال، اللَّه: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. مُخْرِجٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مَا:
1 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل"مُخْرِجٌ"، والعائد محذوف، أي: مخرج الذي كنتم تكتمونه.
2 -مصدرية، والمصدر واقع موقع المفعول به، والتقدير: مخرجٌ كتْمَكُم، أو مخرج مكتومَكم.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون، والتاء: ضمير متصل في محل رفع اسم"كان"، والميم: للجمع. تَكْتُمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَكْتُمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَاللَّهُ مُخْرِجٌ. . .":
1 -اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب حال؛ أي: والحال أنكم تعلمون ذلك.
قال أبو حيان:". . . اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه، مشعرة بأن التدارؤ لا يُجدي شيئًا؛ إذِ اللَّهُ مظهرٌ ما كُتِمَ من أمر القتيل".
والمعطوف والمعطوف عليه هما"فَادَّارَأْتُمْ"و"فَقُلْنَا اضْرِبُوُهُ". قاله الزمخشري.
وقال الشهاب:"والجملة معترضة للتقريع، وقيل: حاليّةٌ، أي: والحال أنكم تعلمون ذلك".
{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) }
فَقُلْنَا: الفاء: حرف عطف. قُلْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون، و"نَا": ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على جملة"فَادَّارَأْتُمْ"، فهي مثلها في محل جَرٍّ.