1 -مصدرية، ويكون التقدير: بسبب فِسْقهم، أي: هي وما بعدها في تأويل
مصدر، والمصدر مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلّقان بـ"أَنْزَلْنَا".
2 -مَا: اسم موصول، والعائد محذوف، والأصل: يفسقونه.
واكتفى العكبري بالمصدرية، ومثله أبو حيان، قال:"ما مصدرية، التقدير: بكونهم".
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الضم، والواو: ضمير متصل في محل رفع اسم"كان". يَفْسُقُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَفْسُقُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كَانُوا يَفْسُقُونَ"فيها ما يلي:
1 -إذا جعلت"مَا"مصدريّة، فهي صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر، وقد تقدَّم.
2 -إذا جعلت"مَا"اسمًا موصولًا، فهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) }
وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى: وَإِذِ: تقدَّم الحديث في إعراب"إِذْ"في الآيتين: 30 و 49. اسْتَسْقَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر. مُوسَى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. والمفعول محذوف، وفيه تقديران:
1 -استسقى موسى ربَّه. وعلى هذا فالمُسْتَسْقَى منه هو المحذوف، وقد تعدَّى إليه الفعل كما في قوله تعالى:"إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ"، أي: طلبوا منه السُّقيا.
2 -وذهب بعضهم إلى أن المحذوف هو المُسْتَسْقَى، والتقدير: استسقى ماءً. لِقَوْمِهِ: اللام: حرف جر. قَوْمِ: اسم مجرور. والجار والمجرور متعلِّقان بالفعل"اسْتَسْقَى". والهاء: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"اسْتَسْقَى"في محل جَرٍّ بالإضافة؛ لأنها بعد ظرف.
فَقُلْنَا: الفاء: حرف عطف. قُلْنَا: فعل ماضٍ مبنيّ على السكون. ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.