فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39717 من 466147

وفي حديث عمران بن حصين أنهم كانوا فِي سفر مع النبيء صلى الله عليه وسلم ونفد دماؤهم فابتغوا الماء فلقوا امرأة بين مزادتين على بعير فقالوا لها: انطلقي إلى رسول الله فقالت: الذي يقال له الصابئ قالوا: هو الذين تَعنين.

وساق حديث تكثير الماء.

وكانوا يُسمُّون المسلمين الصُّبَاةَ كما ورد فِي خبر سعد بن معاذ أنه كان صديقاً لأمية بن خلف وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية فلما هاجر النبيء صلى الله عليه وسلم إلى المدينة انطلق سعد ذات يوم معتمراً فنزل على أمية بمكة وقال لأمية: انظُر لي ساعة خلوة لعلي أطوف بالبيت فخرج به فلقيهما أبو جهل فقال لأمية يا أبا صفوان من هذا معك قال: سعد ، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمناً وقد أوَيْتم الصُّباةَ.

وفي حديث غزوة خالد بن الوليد إلى جذيمة أنه عرض عليهم الإسلام أو السيف فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقالوا: صبأنا ، الحديث.

وقد قيل إن قوماً من تميم عبدوا نجم الدَّبَران ، وأن قوماً من لخم وخزاعة عبدوا الشِّعْرى العَبَورَ ، وهو من كواكب برج الجوزاء فِي دائرة السرطان ، وأن قوماً من كنانة عبدوا القمر فظن البعض أن هؤلاء كانوا صابئة وأَحسب أنهم تلقفوا عبادة هذه الكواكب عن سوء تحقيق فِي حقائق دين الصابئة ولم يجزم الزمخشري بأن فِي العرب صابئة فإنه قال فِي"الكشاف"فِي تفسير سورة (37) فصلت فِي قوله تعالى: {لا تسجُدُوا للشمس ولا للقمر} قال: لعل ناساً منهم كانوا يسجدون للشمس والقمر كالصابئين فنُهوا عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت