فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37722 من 466147

[واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها] الضمير راجع إلى الصلاة , وأما إرجاعه إلى الاستعانة لتضمنه قوله [استعينوا] ذلك ينافيه ظاهراً قوله [إلى على الخاشعين] فإن الخشوع لا يلائم الصبر كثير ملائمة. انتهى انتهى. {الميزان حـ 1 صـ 152}

فصل

قال القرطبي:

قوله تعالى: {عَلَى الخاشعين} الخاشعون جمع خاشع وهو المتواضع.

والخشوع: هيئة فِي النفس يظهر منها فِي الجوارح سكون وتواضع.

وقال قتادة: الخشوع فِي القلب، وهو الخوف وغض البصر فِي الصلاة.

قال الزجاج: الخاشع الذي يُرَى أثر الذل والخشوع عليه؛ كخشوع الدار بعد الإقواء.

هذا هو الأصل.

قال النابغة:

رَمَادٌ ككُحْل العين لأْياً أُبَيّنه ... ونؤيٌ كجِذْم الحوض أَثْلَمُ خاشِعُ

ومكان خاشع: لا يُهتَدى له.

وخَشَعت الأصوات أي سكنت.

وخَشَعت خَراشِيُّ صدرِه إذا ألقى بُصاقاً لزِجاً.

وخَشَع ببصره إذا غَضّه.

والخُشْعة: قطعة من الأرض رِخوة؛ وفي الحديث:"كانت خُشْعة على الماء ثم دُحيت بعد"وبلدة خاشعة: مغبرّة لا منزل بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت