فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39711 من 466147

وابتُدئ بذكر المؤمنين للاهتمام بشأنهم ليكونوا فِي مقدمة ذكر الفاضلين فلا يذكر أهلُ الخير إلا ويذكرون معهم ، ومن مراعاة هذا المقصد قوله تعالى فِي سورة النساء (162) {لكن الراسخون فِي العلم منهم} أي الذين هادوا والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك الآية ، ولأنهم القدوة لغيرهم كما قال تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} [البقرة: 137] فالمراد من الذين آمنوا فِي هذه الآية هم المسلمون الذين صدقوا بالنبيء محمد صلى الله عليه وسلم وهذا لقب للأمة الإسلامية فِي عرف القرآن.

و {الذين هادوا} هم بنو إسرائيل وقد مضى الكلام عليهم وإنما نذكر هنا وجه وصفهم بالذين هادوا ، ومعنى (هادوا) كانوا يهوداً أو دانوا بدين اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت