الثاني والعشرون أن تكون في معنى الموصوفة وهو أن تكون مصغرة نحو: رجيل قائم فالتصغير وصف في ال معنى بالصغر.
الثالث والعشرون أن تكون النكرة يراد بها واحد مخصوص نحو ما حكي أنه لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالت قريش: (صبأ عمر) . فقال أبو جهل: (مه رجل اختار لنفسه أمرا فما تريدون؟) ذكره الجرجاني في مسائله.
الرابع والعشرون أن يتقدم خبرها غير ظرف ولا مجرور بل جملة نحو: قام أبوه بشرط أن تكون فيه معرفة أيضا.
الخامس والعشرون ما دخل عليها إن في جواب النفي نحو قولك: إن رجلا في الدار في جواب من قال: ما رجل في الدار.
السادس والعشرون أن تكون في معنى الفعل من غير اعتماد نحو: قائم الزيدان على رأي الكوفيين والأخفش.