بالنكرة. ونظيره تغليب أعرف المعرفتين على الأخرى كقولك: أنا وأنت قمنا: وأنت وزيد قمتما.
وقال في باب مالا ينصرف: التعريف فرع التنكير لأنه مسبوق بالتنكير ودليل سبق التنكير من ثلاثة أوجه:
أحدها أن النكرة أعم والعام قبل الخاص لأن الخاص يتميز عن العام بأوصاف زائدة على الحقيقة المشتركة.
والثاني أن لفظة (شيء) تعم الموجودات فإذا أريد بعضها خصص بالوصف أو ما قام مقامه والموصوف سابق على الوصف.
والثالث أن التعريف يحتاج إلى علامة لفظية أو وضعية.
وقال ابن هشام في تذكرته:
يدل على أن الأصل في الأسماء التنكير أن التعريف علة منع الصرف وعلل الباب كلها فرعية وأنه لا يجوز في: رأيت البكر أن ينقل على من قال:
305 -علمنا إخواننا بنو عجل ... ... ... ...
حملا على رأيت بكرا وإنما يحمل على الأصل.