السالم بالحروف. قال: ونظير التوطئة هنا قول أبي اسحق: إن اللام الأولى في نحو قولهم: والله لئن زرتني لأكرمنك إنما دخلت زائدة موطئة مؤذنة باللام الثانية والثانية هي جواب القسم ومعتمده.
قال ابن النحاس في التعليقة: المضمر الذي يضاف إليه (كلا وكلتا) ثلاثة ألفاظ: كما وهما ونا.
قاعدة:
قال في البسيط: لا يمكن اجتماع إعرابين في آخر كلمة ولهذا حكيت الجمل المسمى بها ولم تعرب ولأنها لو أعربت لم تخل إما أن تعرب الأول أو الثاني أو مجموعهما لا جائز تخصيص الأول بالإعراب لأنه كالجزء من الكلمة ولأدائه إلى وقوع الإعراب وسطا. ولا جائز تخصيص الثاني لأن الأول يشاركه في التركيب والإعراب قبل النقل. فتخصيصه بعد النقل بالثاني ترجيح بلا مرجح. ولا جائز.