يوافقه في كناية الإضمار نحو: رأيتك ومررت بك ورأيته ومررت به وهما جميعا من حركات الفضلات أعني النصب والجر. والرفع من حركات العمد.
قال السخاوي في شرح المفصل: معنى قولهم: الجمع على حد التثنية أن هذا الجمع لا يكون إلا لما يجوز تنكير معرفته وتعريف نكرته كالتثنية فكما أن التثنية لا تكون إلا كذلك فهذا الجمع على حدها المحدود لها ويسمى جمع السلامة وجمع الصحة لسلامة بناء الواحد فيه وصحته ويسمى الجمع [هـ - 27] على هجائين لأنه مرة بالواو ومرة بالياء.
قال: وقد عد بعض النحاة لهذه الواو ثمانية معان فقال: هي علامة الجمع والسلامة والعقل والعلمية والقلة والرفع وحرف الإعراب والتذكير.
قال ابن يعيش: ذهب قوم إلى أن الأسماء الستة إنما أعربت بالحروف توطئة لإعراب التثنية والجمع بالحروف وذلك أنهم لما التزموا إعراب التثنية والجمع بالحروف جعلوا بعض المفردة بالحروف حتى لا يستوحش من الإعراب في التثنية والجمع.