قال أبو حيان في شرح التسهيل:
فى المسند والمسند إليه أقوال:
أحدها: المسند المحكوم به، والمسند إليه المحكوم عليه وهو الأصل.
وثانيها أن كلا منهما منهما مسند ومسند إليه.
ثالثها أن المسند هو الأول مبتدأ كان أو غيره والمسند إليه الثاني ف (قام) من قام زيد و (زيد) من: زيد قائم مسند والأخير منهما مسند إليه.
رابعها عكس هذا (فزيد وقام) في التركيين مسند والأول من التركيين مسند إليه. ولهذه المسألة نظائر:
أحدهما المضاف والمضاف إليه فيهما أقوال: أصحها أن الأول هو المضاف والثاني هو المضاف إليه وهو قول سيبويه والثاني.