فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2777

قال ابن هشام:

وهذه أحسن الطرق. وهي أحسن من الطريقة التي في كلام ابن الحاجب وهي أن الكلمة إما أن تدل على معنى في نفسها أولا الثاني الحرف والأول إما أن تقترن بأحد الأزمنة الثلاثة أولا الثاني الاسم والأول الفعل وذلك لسلامة الطريقة التي اخترناها من أمرين مشكلين اشتملت عليهما هذه الطريقة:

أحدهما دعوى ودلالة الاسم والفعل على معنى في نفس اللفظ وهذا يقتضى بظاهره قيلم المسميات بالألفاظ الدالة عليها وذلك محال وهذا وإن كلن جوابه ممكنا إلا أنه أل ما فيه الإبهام.

والثاني دعوى دلالة الحرف على معنى في غيره وهذا وإن كان مشهورا بين النحويين إلا أن الشيخ بهاء الدين بن النحاس نازعهم في ذلك وزعم أنه دال على معنى في نفسه وتابعه أبو حيان في شرح التسهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت