هذا أفسد ما قيل في ذلك لأنها غير حاصرة.
ومنها قول بعضهم: إن العبارات بحسب المعبر والمعبر عنه من المعانى ثلاث: ذات وحدث عن ذات وواسطة بين الذرات والحدث يدل على إثباته لها أو نفيه عنها فالذات الاسم والحدث الفعل والواسطة الحرف.
ومنها قول بعضهم: إن الكلمة إما أن تستقل بالدلالة على ما وضعت له أولا تستقل غير المستقل الحرف والمستقل إما أن تشعر مع دلالتها على معناها بزمنه المحصل أولا تشعر فإن لم تشعر فهى الاسم وإن أشعرت فهى الفعل.
قال ابن إياز: هذا الوجه أقوى لأنه يشتمل على التقسيم المتردد بين النفى والإثبات.
ومنها قول بعضهم: إن الكلمة إما أن يصح إسنادها إلى غيرها أولا إن لم يصح فهى الحرف وإن صح فإما أن تقترن بأحد الأزمنة الثلاثة أو لا إن اقترنت فهى الفعل وإلا فهى الاسم.