تابعة بعد أن كانت متبوعه، فلما اجتمع فيها هذا القبح اللفظى والمعنوى جاؤوا باسم يكون معناه فيما بعدهـ فجعلوه صفة في اللفظ وهم مريدون الصفة باسم الجنس الذي بعده لأنه قد زال القبح اللفظى، وبقى الآخر لم يمكنهم إزالته فلهذا لم يضف إلي مضمر لأن المضمر لا يوصف به البتة.