أي تقييد الأوابد، ثم حذف زائدتيه، وإن شئت قلت: وصف بالجوهر لما فيه من معنى الفعل نحو قوله:
279 -فلولا الله والمهر المفدى ... لرحت وأنت غربال الإهاب
فوضع الغربال موضع المخرق، وقوله:
280 -مئبرة العرقوب إشفى المرفق
أي حادة المرفق، وهو كثير، فأما قوله:
281 -.... وبعد عطائك المائة الر تاعا
فليس علي حذف الزيادة، ألا ترى أن في (عطاء) ألف فعال الزائدة،