فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 2777

أي تقييد الأوابد، ثم حذف زائدتيه، وإن شئت قلت: وصف بالجوهر لما فيه من معنى الفعل نحو قوله:

279 -فلولا الله والمهر المفدى ... لرحت وأنت غربال الإهاب

فوضع الغربال موضع المخرق، وقوله:

280 -مئبرة العرقوب إشفى المرفق

أي حادة المرفق، وهو كثير، فأما قوله:

281 -.... وبعد عطائك المائة الر تاعا

فليس علي حذف الزيادة، ألا ترى أن في (عطاء) ألف فعال الزائدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت