وإن البعد مكتسب، فلما كان قولهم: غاض الماء وغضته، ان غيره أغاضه، وإن جرى لفظ الفعل له، تجاوزت العرب ذلك إلى أن أظهرت هناك فعلا وبلفظ الأول متعديا، لأنه قد كان فاعله في وقت فعله إياه إنما هو معان عليه فخرج اللفظان لما ذكرناه خروجا واحدا فاعرفه، انتهى.