أولى من اكتفائك بإعمال الأول الأبعد، وليس لك في هذا ما لك في الفاعل لأنك تقول: لا أضمر علي غير تقدم ذكر إلا مستنكرها، (فتعمل الأول) : فتقول: قام وقعدا أخواك فأما المفعول فمنه بد، فلا ينبغي أن يتباعد بالعمل إليه، ويترك ما هو أقرب إلي المعمول فيه منه.
ومن ذلك فرس وساع الذكر والأنثي فيه سواء، وفرس جواد، وناقة ضامر، وجمل ضامر، وناقة نازل، وجمل بازل، وهو لباب قومه، وهي لباب قومها، وهم لباب قومهم، قال جرير:
264 -تدري فوق متنهيا قرونا ... على بشر وىنة لباب
وقال ذو الرمة:
265 -سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهي اللباب الحبائس
فأما ناقة هجان ونوق هجان وودرع دلاص، وأدع دلاص