مصدريته غير موصوف (هـ - 308) به لم يكن تأنيثه وجمعه وقد جري وصفا وحل المحل الذي من عادته أن يفرق فيه بين مذكره ومؤنثه ووواحده وجماعته، فبيحا ولا مستكرها، أعني ضيفة وخصمة وأضيافا وخصوما، وإن كان التذكير والإفراد أقوي في اللغة وأعلى في الصنعة، قال تعالى: (وهل اتاك نبأ الخصم إذ تسو روا المحراب) وغنما كان [د/102] التذكير والإفراد أقوي من قبل انك لما وصفت المصدر أردت المبالغة بذلك، وكان ممن تمام المعني وكماله أن تؤكد ذلك بترك التأنيث والجمع، كما يجب للمصدر في أول أحواله، ألا ترى أنك إذا أنثت وجمعت سلكت به مسلك الصفة الحقيقية التي لا معني لمبالغة فيها، نحو قائمة وومنطلقة، وضاربات، ومكرمات، فكان ذلك يكون نقضا للغرض، أو كالنقض له، فلذلك قل حتي وقع الاعتذار لما جاء منه مؤنثا، أو مجموعا.
ومما جاء من المصادر مجموعا ومعملا أيضا قولهم:
260 -مواعيد عرقوب أخاه بيترب