أم حذفها وألقى حركتاه على راء يقدر، فصار تقديره أيوم يولد لم يقدر، ثم اشبع فتحة الراء فصار تقديره: أيوم لم يقدر أم، فحرك الألف لالتقاء الساكنين، فانقلبت همزة فصار تقديره (يقدر أم) واختار الفتحة إتباعًا لفتحة الراء. ونحو من هذا التخفيف قولهم في المرأة والكمأة إذا خففت الهمزة: المراة والكماة. وكنت ذاكرت الشيخ أبا علي بهذا منذ بضع عشرة سنة فقال: هذا إنما يجوز في المتصل قلت له: فأنت أبدًا تكرر ذكر إجرائهم المنفصل مجرى المتصل فلم يرد شيئًا. ومن إجراء المتصل قوله [هـ - 27] :
22 -وقد بدا هنك من المئزر.
فشبه (هنك) بعضد فأسكنه كما يسكن نحو ذلك ومنه: