فيمن نون أو أطلق مع رفع كل، ووجه ذلك أنه إذا رفع كلا فلابد من تقديره الهاء (ليعود على المبتدأ) من خبره ضمير، وكل واحد من التنوين في (عارف) ومدة الإطلاق في (عارفو) ينافى اجتماعه الهاء المرادة المقدرة، ألا ترى أنك لو جمعت بينهما فقلت: عارفته أو عارفوه لم يجز شيء من ذينك، وإنما هذا لمعاملة الحاضر واطراح حكم الغائب، فاعرفه قسه فإنه باب واسع.