فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 2777

وقوله:

239 -مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها

كانت مراجعة الأصول أولى وأجدر.

ومن ضد ذلك: هذان ضارباك؟، ألا ترى أنك لو اعتددت بالنون المحذوفة لكنت كأنك قد جمعت بين الزيادتين المعتقبتين في اخر إلا سم، وعلى هذا القبيل [هـ - 292] أكثر الكلام: أن يعام الحاضر فيغلب حكمه لحضوره على الغائب لمغيبه، وهو شاهد لقوة اعمال الثاني من الفعلين لقربة وغلبته على إعمال الأول لبعده ومن ذلك قوله:

240 -وماكل من وا في منى انا عارف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت