لما رأى أنْ لا دعه ولا شبع ... مال إلى أر طاه حقف فالطجع
فأبدل لام الطجع من الضاد، وأقر الطاء بحالها مع اللام ليكون ذلك دليلا على أنها بدل من الضاد، وهذا كصحة العور لأنه في معنى مايجب صحته وهو اعور.
ومن ذلك امتناعهم من تصيح الواو الساكنة بعد الكسرة، ومن تصحيح الياء الساكنة بعد الضمة، فأما قراءة أبى عمرو في ترك الهمزة: (يا صالح ايتنا) بتصحيح الياء بعد ضمة الحاء، فلا يلزمه عليه أن يقول: ياغلام أوجل، والفرق بينهما أن صحة الياء في (صالح ايتنا) بعد الضمة له نظير، وهو قولهم: قيل وبيع، فحمل المنفصل على المتصل.