فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 2777

بدلا من اللفظ به، وكذلك قولهم للقادم من سفر: خير مقدم أى قدمت خير مقدم، وقولك: قد مررت برجل إن زيدا وإن عمرا، أى: إن كان زيدا وإن كان عمرا، وقولك للقادم من حجه: مبرور مأجور أى: أنت مبرور مأجور، ومبرورا مأجورا، أى قدمت مبرورا مأجورا، وكذلك قولهم:

228 -رسم دار وفقت في طللة

أى رب رسم دار، وكان رؤبة إذا قيل له كيف أصبحت؟ فيقول: خير عافاك الله، أى بخير ويحذف الباء [هـ - 283] لدلالة الحال عليها لجرى العادة والعرف بها.

وكذلك قولهم الذى ضربت زيد، تريد الهاء وتحذفها لأن في الموضع دليلا عليها، وعلى نحو من هذا تتوجه عندنا قراءة حمزة: (واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام) ليست هذه القراءة عندنا من الإبعاد والضعف على ما رآه فيها أبو العباس بل الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت