فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 2777

يقولون: حية للمذكرة والمؤنث، فيقولون: رأيت حية على حية، فلا يطرحون الهاء من ذكره.

ومن ذلك إذا التقى ساكنان وخيف من تحرك أحدهما بالكسر الالباس حرك بالفتح نحو: أنت، في خطاب المذكر، واضربن، ولا تضربن في خطابه، لأنه لو حرك بالكسر لالتبس بخطاب المؤنث.

ومن ذلك إذا خيف من النسب إلى صدر المضاف لبس، حذف الصدر ونسب إلى العجز، فيقال في النسب إلى عبد مناف وعبد أشهل، منافى وأشهلى، لأنهم لو قالوا عبدى لالتبس بالنسبة إلى عبد القيس، فإنهم قالوا في النسبة إليه عبدى، فرقوا بين مايكون الأول مضافا إلى اسم يقصد قصده ويتعرف المضاف الأول به، وهو مع ذلك اسم غالب أو طرأت عليه العلمية، وبين ما ليس كذلك، فإن القيس ليس بشئ معروف معين يضاف إليه عبد. وقال الأخفش في (الأوسط) في النسب إلى المركب المزجى: وإن خفت الالتباس قلت رامى هرمزى.

ومن الثاني: عدم لحاق التاء في صفات المؤنث الخاصة بالإناث كحائض وطالق، ومرضع، وكاعب، وناهد، وهي كثيرة جدا لأنها لاختصاصها بالمؤنث، أمن اللبس فيها بالمذكر فلم يجتج إلى فارق.

ومن ذلك قال ابن النحاس في التعليقة: إنما لم يجز حكاية المضمر والمشاربة وإن كانا من جملة المعارف، لأن كلا منهما لا يدخله لبس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت