(اذهب بكتابى هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظروا ماذا يرجعون) .
وقال الجوهرى في (فكان قاب قوسين) إن أصله قابى قوس، فقلب التثنية بالإفراد، وهو حسن لأن القاب ما بين مقبض القوس وسيته أى طرفه فله قابان، ونظيره قوله:
225 -إذا أحسن ابن العم بعد إساءة فلست لشرى فعله بحمول
أى: لشر فعليه، وقيل في (فعميت عليكم) إن المعنى: فعميتم عنها وفى (حقيق على أن لا أقول) إن المعنى حقيق على بياء المتكلم، كما قرأ نافع وفى (لتنوء بالعصبة) إن المعنى لتنوء العصبة بها.