وقول القطامي:
224 -... كما طينت بالفدن السياعا
الفدن: القصر، والسياع: الطين، ومنه في الكلام: أدخلت القلنسوة في رأسى وعرضت الناقة على الحوض وعلى الماء، قاله الجوهرى وجماعة منهم الكسائي والزمخشري وجعل منه (ويوم يعرض الذين [هـ - 172] كفروا على النار) .
وفى كتاب التوسعة لابن السكيت أن (عرض الحوض على الناقة) مقلوب ويقال: إذا طلعت الجوزاء اتصب الحرباء في العود.
وقال ثعلب في قوله تعالى (ثم في سلسلة ذرعها سبعون دراعا فأسلكوه) إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، وقيل: ان منه (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا) (ثم دنا فتدلى)