قال الفراء: هو مرفوع علي المخالفة.
قال ابن يعيش: معني الخلاف عندهم عدم المماثلة.
قال ابن يعيش: ذهب الكوفيون إلي أن المفعول به معه منصوب علي الخلاف، وذلك أنا إذا قلنا: (استوي الماء والخشبة) لا يحسن تكرير الفعل فيقال: استوي الماء واستوت الخشبة، لأن الخشبة لم تكن معوجة فتستوي، فلما خالفه ولم يشاركه في الفعل نصب علي الخلاف، قالوا: وهذه قاعدتنا في الظرف نحو: زيد عندك.
الرابع: عامل
قالوا: وهذه قاعدتنا في الظرف نحو: زيد عندك.
الرابع: عامل الفاعل:
ذهب قوم من الكوفيين إلي ان الفاعل ارتفع بإحداثه الفعل، وذهب خلف الأحمر إلي أن العامل في الفاعل معني الفاعلية، كذا نقله عنه ابن عمرون وابن النحاس في التعليقة، وذهب هشام إلي أنه يرتفع بالإسناد.
قال ابن فلاح: ورد ذلك بأن العامل اللفظي مجمع عليه، والمعنوي مختلف فيه. والمصير إلى المجمع عليه أولى من المصير إلى المختلف فيه.
الخامس: عامل المفعول، ذهب خلف الأحمر إلى أن العامل في المفعول معني المفعولية نقله ابن فلاح في المغني.
السادس: عامل الصفة والتأكيد وعطف البيان، ذهب الأخفش