فائدة:
قال الجزولي: بنو تميم لا تلفظ بخبر (لا) إلا ان يكون ظرفا.
قال الشلوبين: هذا استثناء طريف لا أعلمه عن احد ولا نقله أحد ولا أدري من أين نقله وإن كان له وجه من اتساعهم في الظروف ما لم يتسع به في غيرها، ولكنه غير منقول وهذا ليس موضع القياس لأنه اتساع والاتساع إنما هو منقول.
الثامن: في تذكرة ابن الضائع قال:
نقلت من مجموع بخط ابن الرماح: وينبغي ان يكون الظرف الذي يلزم به الرفع لما بعده ما كان صفة أو صلة كمررت برجل، أو بالذي معه صقر، لما بين الصفة والصلة من المناسبة، لا يكونان إلا بالفعل أو المشتق منه، فأما الخبر والحال، كزيد في الدار أبوه. (ه - 241) ومررت بزيد في الدار أبوه، فانه يجوز في الأدب الابتداء والفاعلية، كونه فاعلا لأنه يرفع الضمير كاسم الفاعل نفسه يصح فيه ذلك، كزيد قائم أبوه، علي أن أبا علي جعل الجميع شيئا واحد ولم يفرق بين الصفة والخبر والحال، لأنه يجعل الظرف إذا اعتمد مقدرا بالفعل دون الاسم، وكذا ينبغي ان يكون قياسه، وأما ابن جني فلا يري ذلك إلا في الصفة والصلة، وهو الظاهر من كلام سيبويه.