فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 2777

213 -.. ... .... وما كل من وافي مني أنا عارف

ومافي الدار زيد جالسا، وصلى أل نحو: (وكانوا فيه من الزاهدين)

وعلي الفعل المنفي بما نحو:

214 -ونحن عن فضلك ما استغنينا

وعلى (إن) معمولا لخبرها نحو: أما بعد فإني أفعل كذا. وعلى العامل المعنوي في قولهم: أكل يوم لك ثوب.

وقال الخفاف في شرح الإيضاح: الظرف والمجرور اتسع فيهما، ووجه ذلك أن جميع الأفعال وما كان معانيها يدل علي الزمان والمكان دلالة قائمة وإن لم يذكر. فإذا ذكرا فعلي التأكيد، وما كان بهذه الصفة فهو كالمستغني عنه أو في حكمه، فكأنك إذا فصلت بظرف أو مجرور لم تتصل بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت