فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 2777

وقال ابن يعيش: الهاء من هذه بدل الياء من هذي وإنما كسرت ووصلت بالياء لأنها في اسم غير متمكن مبهم فشبهت بهاء الإضمار الذي قبله كسرة نحو به وبغلامه.

وقال سيبويه: ولا أعلم أحدا يضمها لأنهم شبهوها بهاء الضمير وليست للضمير فحملوها على أكثر الكلام وأكثر الكلام كسر الهاء إذا كان قبلها كسرة ووصلوا بالياء كما وصلوا في به وبغلامه ومن العرب من يسكنها في الوصل ويجري على أصل القياس يقول: هذه هند.

وقال أيضا: الياء الثانية في قوقيت وضوضيت أصل لأنها أولى كررت واصلها: قوقوت وضوضوت وإنما قلبوا الثانية ياء لوقوعها رابعة على حد اغزيت وادعيت.

فإن قيل: فهلا كانت زائدة على حد زيادتها في سعليت وجعييت؟.

قيل: لو قيل ذلك لصارت من باب سلس وقلق وهو قليل وباب زلزلت وقلقلت أكثر والعمل إنما هو على الأكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت