وقال ابن يعيش: القياس يقتضي زيادة النون في حسان وأن لا ينصرف حملا على الأكثر.
وقال الشلوبين: المحذوف من (ذو) ياء أو وأو لأن الغالب على الاسم الثنائي المحذوف منه (لامه أن تكون اللام المحذوفة منه) ياء أو واوا والأغلب فيها الواو وقل أن يكون المحذوف غيرهما كالحاء من (حر) فينبغي أن يحكم على ذو بأن المحذوف منه ياء أو واو لا غيرهما لأنهما أكثر من غيرهما وإن كان يمكن أن يكون المحذوف منه هاء.
وقال أيضا: قد تكون الصفة مجتمعة فيها شروط الجمع بالواو والنون ولا تجمع بهما إذا كانت محمولة على غيرها مما لا يجمع بالواو والنون وذلك نحو [هـ - 187] ندمان كان قياسه أن يقال في جمعه ندمانون لأن مؤنثه ندمانة ولكن سيبويه قال: إنهم لا يقولون ذلك وإن كان قد أجازه هو بعد ذلك وتوجيه شذوذه أن المطرد في باب فعلان أن لا يقال فيه فعلانة فحمل في ذلك على الأكثر ولكن مثل هذا يقل في الصفات التي اجتمعت فيها هذه الشروط حتى لا اذكر منه إلا هذا.