122 -وأنك مهما تأمري القلب يفعل
و قوله:
123 -لما تزل برحالنا وكأن قد
ونحو مما نحن عليه حكاية الكتاب: هذا سيفني، يريد: سيف من أمره كذا، فلما أراد الوصل أثبت التنوين، ولما كان ساكنا صحيحا لم يجر الصوت به كسر ثم أشبع فأنشأ عنها ياء فقال: سيفنني، وان كان الموقوف عليه عند التذكر ساكنا معتلا غير تابع لما قبله وهو الياء والواو الساكنتان بعد الفتح نحو: اى وكي ولو وأو، كسر نحو: قمت كي، اى كي تقوم. ومن كان من لغته أن يفتح أو يضم لالتقاء الساكنين نحو (قم الليل) فقياس قوله أن يفتح أو يضم عند التذكر نحو: قما وبعا وسرا.