فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2777

تجاورها من قبلها، فإذا كان بينها وبينها حرف حاجز لم تقلب لأنها لم تلها، وأيضا لو كانت الحركة قبل حرفها لبطل الإدغام في الكلام لأن حركة الثاني كانت تكون قبله حاجزة بين المثلين.

وقال: ويفسد كونها حادثة مع الحرف أنا لو أمرنا مذكرا من الطي ثم أتبعناه أمرا آخر له من الوجل من غير حرف عطف لقلنا: اطوا يجل والأصل فيه: اطو أو جل، فقلبت الواو التي هي فاء الفعل من الوجل ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، فلولا أن كسرة واو (اطو) في الرتبة بعدها لما قبلت وأو وجل، وذلك أن الكسرة إنما تقلب الواو لمخالفتها إياها في جنس الصوت فتجتذبها إلى ما هي بعضه ومن جنسه وهي الياء، وكما أن هناك كسرة في الواو فهناك أيضا الواو وهي وفق الواو الثانية لفظا وحسا، وليست الكرة على قول المخالف أدنى إلى الواو الثانية من الواو الأولى، لأنه يروم أن يثبتهما جميعا في زمان واحد ومعلوم أن الحرف أوفى صوتا وأقوى جرسا من الحركة فإذا لم يقل لك إنها أقوى من الكسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت