التشبيه بالمفعول به وإذا كان الاتساع معني فلا يجمع بين المتوسع فيه والمطلق.
وفي البسيط أيضا:
المصادر يتوسع فيها فتكون مفعولا كما يتسع في الظروف فتون إذا جرت أخبارا بمنزلة الأسماء الجامدة ولا تجري صفة بهذا الاعتبار وإذا كان بمعني فاعل جاز أن يكون صفة قال وإذا توسع بها وكانت عامة علي أصلها لم تثن ولم تجمع رعيا بالمصادر أو خاصة نحو ضرب زيد وسير البريد فربما جازت التثنية والجمع انتهي.
-وأما الاتساع في الظرف ففيه مسائل:
-الأولى: أنه يجوز التوسع في ظرف الزمان والمكان بشرط كونه متصرفا فلا يجوز التوسع فيما لزم الظرفية لان عدم التصرف مناف للتوسع واذ يلزم من المتوسع فيه كونه يسند إليه ويضاف إليه وذلك ممنوع في عادم التصرف وسواء في المتصرف المشتق نحو