وقال الأبذي في شرح الجزولية: إن قال قائل: لم جاز دخول (يا) على هذا ولا تدخل على الألف واللام؟
فالجواب ما قال المازني: إن أصل (هذا) أن تشير به إلى واحد حاضر فلما دعوته نزعت منه الإشارة التي كانت فيه وألزمته إشارة النداء فصارت (يا) عوضا من نزع الإشارة ومن أجل ذلك لا يقال: هذا أقبل لأن (يا) قد صارت عوضا من الإشارة.