فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 2777

عهدتها الدفع ... إلى آخره. ولو أعرب حالًا من (الدفع) لكان حقه التأخير، وحينئذ يصير التركيب: يقضى بالشفعه الدفع إلى ذي اليد دافعًا عهدتها، وهذا تركيب مفلت غير ملتئم. وأعجب من ذلك ان يظن أن (دافعا) حال من (الدفع) وهو فاعل به، وفي ذلك محذوران من جهه العربيه: أحدهما: أنه باعتبار كونه حالًا منه حقه التأخير عنه، وباعتبار كونه عاملًا في (الدفع) (الفاعليه) حقه التقديم عليه، وهذان أمران متناقضان.

الثاني: أن اسم الفاعل هنا وهو (دافع) إنما سوغ عمله الفاعليه والمفعوليه كونه حالًا، كما تقرر في العربيه أنه إنما يعمل في مواضع مخصوصه منها كونه حالاص، فلا بد أن يكون حالًا من الفاعل لأنه عمل قبل وجود الشرط وذلك باطل بالإجماع والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت