الجواب: الوجه إعرابه حالًا من النائب عن الفاعل وهو (دافعا) . والذي ذكره الشارح من كونه حالًا منه إنما هو تفسير معنى ً لا تفسير إعراب، وتفسير المعنى يتسمح فيه من غير مراعاه ماتققتضيه الصناعه الإعرابيه. والذي تقتضيه الصناعه قطعا إنما هو كونه حالًا من (بالشفعه) ،وإن كان في المعنى (إنما) هو صفه للدفع فهو حال سببيه جاريه على غير من هي له كالصفه السببيه والخير السببى. فهو كقولك: (جىء بهند ضاربًا أبوها عمرًا فـ(ضاربًا) حال من (بهند) لا من ابوها الفاعل به، وإن كان في المعنى له، ونظيره في الصفه: (مررت بامرأة ضارب أبوها عمرًا) ،ف (ضارب) صفه ل (امرأة) لا لأبيها (366 - ب) وخبر عن (هند) لاعن أبيها، وإن كان في المعنى إنما هو للأب.
وتفكيك العبارة: يقضى بالشفعه حال كونها دافعًا