أحدهما: لا نسلم المنع، ودعوة الاتفاق غير صحيح، فإن بعض النحاة جوزه لقوله:
... ... أو ما زودت منه أطيب
الثاني: سلمناه، إلا أنه خاص بـ"منك"لا يتعدى إلى الحال والظرف، وذلك لأن"منك"في معنى المضاف إليه على ما تقرر في بابه، فكره تقديمه على ما هو كالمضاف، ولا يلزم من ذلك امتناع تقديم معمول ليس مثله.
وجواب ثالث: وهو أنهم إذا فضلوا الشيء على نفسه باعتبار حالين فلابد من تقديم أحدهما على العامل، وإن كان مما