لا غير بناء على أن كل وجود خارج وجزئي حقيقي، وكل يتعين بنوعها العقل، كلها كذلك، فعلم من هذا أن انتقاض بحث التعين بتعين الواجب إنما نشأ من تركيب الذهن يستلزم التركيب الخارجي، وليس كذلك بل لا تلإذم بينهما أصلا.
انتهى ما استخرجه نظر شيخنا أيده الله تعالى ولطف به آمين.