إلا في ذلك الارتباط.
54 -أن العقل معتد في كل الأحوال بدرك مطلوبٍ، أوبدرك مايؤدى إلية، وأن ذلك سبب الحركة الموجبة للحياة لكن ذلك بتقدير العزيز العليك.
55 -أن ذلك كلة يحصل الاستعال لنقصانه لحدوثه
وإمكانه وتحصل القرب من البارى سواء قصد ذلك أ, لا.
56 -أن السبب لا يضر المطالب وإن كانت اعتبارية لا تحقق لها، وسبب عدم المضرة لعدم التدافع والمنإذعة.
57 -أن سبب التفات الحس إلى المشاهد دون غيرة تعلق كماله دون غيره على سبيل العادة.
58 -أن سبب التفات العقل إلى تركيب وإلى [هـ - 234] مركب، وإلى كلى ومعقوله قصد الإفاده وحصول الفائدة، وتحصيل الفوائد على وجهٍ كلي والضبط عن الانتشار.
59 -أن سبب عدم التفاته إلى جزئى هو استغناؤه بدرك