فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 2777

غرض التعويض، ألا ترى أن همزة الوصل في: اضرب وبابه، عوض من حركة أول الكلمة وقد وقعت في موضع الحركة.

فالجواب: ان التعويض على ما ذكرنا يغلب على الظن ان موضعه مخالف لموضع المعوض منه، لما ذكرنا من الوجهين، قولهم: الغرض تكميل الكلمة ليس كذلك، وانما الغرض العدول عن أصل إلى ما هو أخف منه، والخفة تحصل بمخالفة الموضع، فأما تعويضه في موضع محذوف لا يحصل منه خفة، لأن الحرف قد يثقل في موضعه فإذا أزيل عنه حصل التخفيف.

وفى شرح التسهيل لأبى حيان:

اختلف في باب قضاة ورماة، فالذي عليه الجمهور أن وزنه فعلة وأنه من الأوزان التي انفرد بها المعتل الذى هو على وزن فاعل لمذكر عاقل.

وقال بعضهم وزنه فعلة ككامل وكملة، وان هذه الضمة لتفرق بين المعتل الأخر والصحيح. (هـ-123) .

وقال الفراء: وزنه، فعل، بتضعيف العين -كنازل ونزل والهاء فيه أعنى في غزاة ورماة، عوض مما ذهب من التضعيف كالهاء في إقامة واستقامة عوض مما حذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت