فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 2777

المساوي لمعنى التنكير فاشيا في غير ما ذكرته، ثم لم يمنع ذلك أسامة وثعالة وأبا جعدة وأبا معطة ونحو ذلك أن تعد في الأعلام وإن لم يخص الواحد من جنسه فلذلك لم لا يكون هيهات كما ذكرناه.

قيل: هذه الأعلام وان كانت معنياتها نكرات، فقد يمكن في كل واحد منها أن يكون معرفة صحيحة كقولك: فرقت ذلك الأسد الذى، فرقته، وتباركت بالثعلب الذى تباركت به وخسأت الذئب الذي خسأته فأما الفعل فمما لا يمكن تعريفه (على وجه، فلذلك لم يعتد التعريف الواقع عليه لفظا سمة خاصة(ه -117) ولا تعريفا)

وأيضا فإن هذه الأصوات عندنا في حكم الحروف، فالفعل إذا أقرب إليها ومعترض بين الأسماء وبينها، ألا ترى أن البناء الذى سرى في باب صه ومه وحيهلا ورويد وايه وأيها وهلم ونحو ذلك من باب نزال ودراك ونظار ومناع إنما أتاها من قبل تضمن هذه الأشياء معنى لام الأمر، لأن أصل ماصه اسم له وهو اسكت، والأصل لتسكت كقراءة النبي عليه السلام (فبذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت