فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 2777

وأما قول أبي بكر: فحجته أنه سمع من العرب: (مررت بمكان كذا وكذا) و (بدار كذا) ولم يسمع مثل: (مررت بمكان كذا كذا) [هـ:121] فلما كان ذلك واقعا على العدد ناسب أن يكون جاريا مجرى ما يوافقه من الأعداد. وليس هذا بشيء وقد جوز (كذا رهم) بالخفض على أن يراد مائة درهم مع اعترافه بأنه لم يسمع في غير العدد فما الفرق بينه وبين بقية الألفاظ.

وأما قول المبرد والأخفش ومن وافقهما فزع الشلوبين وأصحابه أنه القياس وأنه لا ينافي قول سيبويه وأن قوله إنها مبهمة معناه أن قولنا (كذا كذا) [326آ] مبهم في الأحد عشر والتسعة عشر وما بينهما [لا أنه] مبهم في القليل والكثير وكذلك يقولون في الباقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت